أشياء غريبة تحدث لي معك!
أطرق باب النسيان، فلا يفتح، وان فتح يلقي في وجهي كل تفاصيلك..
اعود اليك، فتحاسبينني على ذنوب لم ارتكبها! وحجرات قلبي لم تستقبل غيرك، ولم تحتفل فيها امرأة غيرك..
انتظر حضورك كل مساء.. افرش لك السجاد الاحمر على مساحات شراييني، يضرب قلبي كما تضرب يد بارعة على طبل التام التام، ترقص أمنياتي في احتفال ما قبل الوصول.. ويصل المدعوون، الا أنت...
حينما أفكر بان أكتب لك عتابا، او اعترافا، او خطاب وداع، تتمرد اناملي، تنفصل أصابعي عن يدي، وتطير، اليك، كخمس حمامات، لا يرغبن في فراقك..
يطول الليل أفكر بأن اشرب قهوة في حضرة غيابك.. نتقابل الاثنان، أنا وغيابك، اضع حبك قطع سكر في الفناجين، نحركها بلهفة اللقاء.. تذوب القهوة، ويبقى السكر لا يقبل الذوبان .. تقول قارئة، إأتني فنجانك لأقرأه.. يقول الفنجان: في الغياب لا شيء يقرأ.. في الغياب كل شيء يُحس...
وحينما أنام، يتمدد اسمك، المحمل بالأمل، على وسادتي.. ويظل يحادثني الى ان يطلع الصباح..
أشياء غريبة تحدث لي معك!
انا أحبك يا توأم الروح.. وأنت لك هذي النقاط (.......) فاكتبي عليها ما بدى لك...
د. محجوب احمد قاهري
طبيب وكاتب تونسي
