لا شئ، سوى إنني أمارس لعبة الطفولة المفضلة، أن ابحث عن مكان قصيّا، لأفسح المجال لعنان تفكيري أن يطال السماء..
وفيما هو يحلقّ، ما بين نسمة وخفقة ريح، ما بين دقة قلب عاشق وقلب يتلهفه الحنين، التقيتك في سابع غيمة..
كنت كشجر اللوز.. وزهرك القرنفلي كديباجة كتاب جميل.. تكتب قبل كلّ ربيع.. فأنت الربيع القادم...
كنت كعروس من دمشق العروبة، من لبنان، من فلسطين، من الجزائر، من المغرب، من تونس ومن تركيا.. هنا يتمدّد اللوز كما يتمدّد حبّي لك.. وهنا تسبقين الربيع القادم... وتكبرين كطفلة بين عيني...
أنت اللوز...
أنت الشجر...
أنت القمر..
وأنا أعيد ذاكرتي.. إلى لعبة الطفولة.. حيث ينتهي الحلم.. ولا يبتدئ...
مع كلّ حبّي..
د. محجوب احمد قاهري
