-->
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

4 قتلى من الأمنيين.. والقاتل واحد!!



الخبر:
صعق أهالي محافظة القصرين لسماعهم نبأ مقتل أربعة من الأمنيين، ليلة 17/2/2015 تقريبا في منتصف الليل، وذلك بمنطقة بولعابة، التي تبتعد قرابة 10 كيلومترات على وسط المدينة.
وتفيد المعلومات الأولية، بأن دورية أمنية، عائدة على متن سيارة، بعد إن تمّ استبدالها بأخرى في إطار العمل الدوري اليومي، تم اعتراضها على بعد 300 متر من موقع تمركزها، من طرف إرهابيين، قاموا بمباغتتها بوابل من الرصاص، مما أودى بحياة الأمنيين الأربعة الموجودين بالسيارة.
وتضاربت الأنباء حول استعمال الإرهابيين لسيارتين في هذه العملية، بين مؤكد وناف.

التعليق:

مع ان بعض المعلومات تفيد بان احد الكتائب قد تبنت هذه العملية، الا ان بعض الملاحظات توجب ان نسوقها في هذا الإطار:
1- لاحظ الجميع بأن العديد من وسائل الأعلام قد ركزت في هذه الأيام الأخيرة عن احتمال دخول إرهابيين، والقيام بعمليات إرهابية، وكأنه ذاك "التسخين" الذي يسبق تسجيل الهدف بلغة الكرة، وهذا معطى يتوجب التفكير فيه مليا!!! وهو ما يدعوا أيضا لأعادة النظر في التعاطي الأعلامي مع ظاهرة الإرهاب.

2-  ان جل العمليات التي ذهب ضحيتها الأمنيين والعسكريين تتشارك في معطيين اثنين، المباغتة من طرف الإرهابيين، والإهمال من طرف الأمنيين والعسكريين. 
المباغتة أسلوب، وقد فهم جيّدا، وإنما الإهمال لم يفهم بعد. كيف لأهل الذكر أن لا يعملوا على توقي عنصر المباغتة لحماية انفسهم، خاصة وان نفس السيناريو يعاد في كلّ مرّة.
لماذا لا تتركز خطط بديلة تقي من عنصر المباغتة هذا؟. ولماذا يواصل الأمنيون في الوقوف في الطرقات، ليلا، دون  سواتر، ودون سبل الحماية المتوافقة من نوع الهجوم.
إني أكاد أقول بأن الإهمال هو القاتل الأساسي في هذه العمليات التي لا تقرها الإنسانية، ولا يقرها ديننا الحنيف.
 وعلى وزير الداخلية، العمل فورا على إيجاد الآليات الكفيلة بحماية الدوريات الأمنية.
 ورحم الله شهداء تونس.

د. محجوب احمد قاهري

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

بكل حب

2016