كنت ساخبرك كل شيء!
ولم افعل! الاسباب عديدة، والمحصلة انني لم افعل!
ليس لانني انشغلت عنك! فانا اصلا، لا يمكن ان اتحدث لسواك بقلب مفتوح عن كل التفاصيل! لاني احب ان اراك في وسط احداثي جميعها، حتى لو انك ركبت قطار الغياب وانطلقت كالسهم دون التفات!
وربما، لانك كنت تسبقينني في كل شيء! حتى في السؤال عن حالي! فظننت مرة انني طفلك المدلل! وتعودت على انتظار سؤالك! حتى اذا تأخرت اجد لك الف عذر..
لا يهم كل هذا! ما اقصده، انني وددت ان اخبرك بكل شيء.. ولم افعل! ولازال ايماني انك الوحيدة التي وددت ان اخبرها بكل شيء..
يمضي الوقت عندي بين بين! مرّة سريعا، ومرة بطيئا مملا.. ولولا ابتسامتك، التي لازالت معي، لكان الامر صعبا علي!
لا احب الفراغات بين الانشغال.. ابحث دائما على رتقها.. اقرا، اكتب، افكر، واتحدث اليك.. فانت الامان الوحيد الذي بقي..
قد اغير اهتماماتي في قادم الايام، الا انني لا ارغب مطلقا في الانتقال الى مساحة لا يكون الحق فيها هو الاساس .. ساخبرك حينما يحين الوقت... لاني اعلم انك ستعينني على الحق...
ولا انسى اني رايتك للمرة الثانية في الحلم.. في الحلم الاول قلت لك ما قلت، وانت تعرفينه، وفي هذا الحلم، ظللت انظر اليك الى ان استفقت؟ كنت ستقولين شيئا مهما، الا ان الاستفاقة منعتني من الاستماع اليه!
آه، افتكرت، كتب لك الان، لاعرف ما كنت ستقولينه لي؟!
كوني بخير
د. محجوب احمد قاهري
