الإهداء: إلى أحلى سائلة..
سألتني ما الحب؟
قلت لها،
هو كتابة على خدّ الريح
كلمّا عوتْ،
يسقط من الأهداب ألف مغامر،
ويبعث للدنيا ألف جريح..
قالت ثم ماذا؟
قلت لها،
كل عام كنت أودّ
أن اشرب قهوتي،
و أن آخذ قيلولة وحمام دافئ
ما بين عينيك،
ومن ضنى الدنيا استريح،
وكلّ عام كنت أعدو متعبا،
ترافقني نفس الرغبة، خلف الريح...
قالت ثم ماذا؟
قلت لها،
الحب وطن كبير
وانه من قسوتنا
ممتد كالضريح...
د. محجوب احمد قاهري
