هذه هي الذكرى الرابعة لشهداء القصرين الذين سقطوا غدرا برصاص "القناصة"...
القضاء لم يثبت شيئا على أحد من المتهمين.. حتى إن أحد الساسة الكبار قال متهكما "من رأى منكم قناصا فليأت به"... بمعنى اشربوا ماء البحر لم أثبتم الإدانة على أحد ما..
دموع الأمهات لم تجف.. وقلوبهن يأكلها الألم عن كبد ضاعت هدرا... فلا الثورة حققت هدفا.. ولا القتلة نالوا جزاء...
ذكرى عادت.. وبأي حال عادت الذكرى!!...
القصرين تفتح ذراعيها لكل الزوار من كل صوب وحدب... ليروا كم كان الألم كبيرا.. والحزن كبيرا.. وكم كانت الخيبة أكبر... لأنهم لم يجنوا شيئا سوى "إمارة الشعانبي" التي نظّر إليها البعض ومولها الخارج...
اللهم اهلك كل من أراد بتونس شرا...

