الخبر:
هذا اليوم تمّ القاء لقبض على ارهابي، او بالأحرى داعم للأرهابيين، وهو بصدد شراء مؤونة كبيرة، مواد غذائية، لأيصالها الى القتلة والمرضى النفسانيين والمتآمرين على الشعب التونسي.
حدث هذا في منطفة أولاد نجاح التابعة لمعتمدية فوسانة بالقصرين، بعد ان تمّ الأبلاغ عنه.
التعليق:
هذا الأرهابي وقع تحت الأيادي، وشكرا لمن قام بالتبليغ عنه، ويستحق الف تكريم.
ولكن السؤال المهم، كم من ارهابي لم يتمّ الأبلاغ عنه، و لاذ بالتحصين، بفعل الخوف أو اشياء أخرى؟؟!!
ثمّ هل الأرهابيون هم هؤلاء القتلة فقط؟
اليس الأرهابي كل من أثار الرعب والخوف بالمواطنين، وهدّد أمنهم، وخدش حياءهم..
اليس ارهابا ايّ استغلال للفقراء في أي مؤسسة من المستشفيات الى ابسط مؤسسة عمومية؟...
اليس ارهابا من يحرم الآلاف من حقوقهم مقابل ان ينال، هو أو مجموعة ضيّقة من الأشخاص، بعض المصالح...
اليس ارهابا ما تتنتاوله بعض الفضائيات في حق افراد او مجموعات من الشعب التونسي...
الفرق بين الأرهاب الأول، الذي جاء في الخبر، هو ان الأرهابي الدموي يكون مختبئا فيكشف أمره أحد الوطنيين، ملقيا بنفسه الى التهلكة.. أما الأرهاب الثاني فهو فعل أمام الملأ، في وضح النهار، ولا احد يردّ الفعل أو يتصدّى له.
والثاني يغذي الأول ويشجعه وقد يصنعه..
والثاني يغذي الأول ويشجعه وقد يصنعه..
يسقط الأرهاب والأرهابيين..
ودامت تونس بخير
د. محجوب احمد قاهري
