لما أيقظوك يا أبا لهب
وكنت في موتك العشرين غائبا
قتلت صالحا وأتباعه
وزوّرت انتخابا و كنت ملاعبا
كنت لمجلس المخلوع رئيسا ونائبا
فلما أيقظوك من موتك يا أبا لهب
فزدتنا نائبات
وما كانت تنقصنا دونك النوائبا
***
هرب المخلوع
فحللت بيننا جحيما
حللت أشباحا وضباعا وثعالبا
متهالكون على السلطة حولك
كانت شفاهكم أنيابا وكانت أصابعكم مخالبا
وقلت انه وفاء لتونس
وفاء يا أبا لهب كان فتنة ومتاعبا
وعودة لأحباب المخلوع
من باب أبقيتموه للردّة مواربا
فلما أيقظوك يا أبا لهب
وكنت في موتك العشرين غائبا
د. محجوب احمد قاهري
