الأهداء:الى حبّي.. مع استثناءات كثيرة...
ما زلت احلم باليمن واحدة،
وبمصر شقيقتنا الكبرى،
ولازلت احلم ببغداد فوق عباب السماء نجمة
والسودان مطمورة العرب،
آه يا عرب
لا زلت احلم بدمشق عروسا
فكيف نشارك في قتل عروس
وهي في ثوب زفافها..
اننا الشعب الوحيد الذي يسمح للغرباء بقتل نسائهم
وبسبي نسائهم،
وبعري نسائهم
اننا الشعب الوحيد الذي يصمت
حينما يتحرّش الأوغاد بنسائهم،
لا زلت احلم بدمشق عروسنا،
وحبيبتنا،
لازلت احلم بدمشق في حجابها الشامي
كوكب درّي..
آه يا دمشق اعذرينا
اننا ننتظر قتلك بأيدينا
وننتظر كيف سيغتصبك المغتصوبنَ،
ونحن على باب حجرة نومك صامتونَ...
كنت أحلم،
وهل يحيا الحالمونَ...
