الخبر:
السيد زياد الأخضر
قد يكون رئيس البرلمان القادم. السيد زياد لم ينفي ولم يؤكّد الخبر.
الأستاذ عبد
الفتاح مورو قد يكون رئيس البرلمان القادم. السيد عبد الفتاح لم ينفي
ولم يؤكّد الخبر.
التعليق:
أوّلا التباين الواضح او "التنقيز" من اليمين لليسار لإهداء
رئاسة البرلمان يحمل في طياته عدم الجدية وجملة من الأسرار.
مادام الصراع على الرئاسية لازال قائما، فسترون العجائب، وقد يتمّ وعد
رئاسة الحكومة لأيّ طرف آخر، ولعل بعض الأخبار تشير الى ان هناك حوار بين السيد
سليم الرياحي والسيد السبسي على رئاسة الحكومة.
اذا الطُّعم وضع للجميع، وكلّ يريد أن يحكم. و لاشكّ بان السبسي هو الذي
سيحكم، على الأقل في البرلمان والحكومة.
عنصر واحد سيجعل حلم ترأس البرلمان من طرف الأخضر او مورو حلما لكليهما، هو
عمر السبسي.
الندائيون يعلمون علم اليقين، بأن السيد السبسي قد بلغ من العمر عتيّا، وقد
يتخلى عن الحكم في أية لحظة، مرضا او وفاتا، وان الذي يخلف الرئيس في حال شغور
كرسي الرئاسة، هو رئيس البرلمان، وطبعا لن يكون الا "ندائيا"، هذا في
حال كان السبسي رئيسا للجمهورية.
وفي حال خسارته للرئاسة، فطبعا الموضوع لن يطرح، فلن يفرّط النداء في رئاسة
البرلمان.
ومثل ما قال السبسي "مضمضوا" يا من تنكرتم للثورة، وابحتم
دمها...
