بعد القراء اترك تعليقا
بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد في 9 ديسمبر (كانون الأول) و بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الأنسان في 10 ديسمبر (كانون الأول)، نحب نقول كلمة، خاصة وان ضريبة الأنتصاب لبيع دجاجة واحدة بلغت 5 دنانير!!!
يمكن يكون الكلام غريب للكثير ولكنه حقيقة.
الفقراء عندنا، في اريافنا، وحتى في المدن الداخلية، يقوموا بتربية دجاجة او اثنين.. لوقت "العوزة واللزّة" وقتها يبيعوها.. ب 7 او 8 او حتى 10 دنانير، اذا كان العم "صابة"...
ولبيعها تحتاج البائع، امراة او طفل او راجل، الى 6 او 7 ساعات وقوفا في الطريق العام او السوق...
لكن للسادة "المكاسة" راي آخر، وحسب المكان والزمان، وحسب الأشخاص.. وحسب الأهواء..
السادة "المكاسة كانوا يطلبوا على الدجاجة الواحدة "100 مليم" وساعات "200 مليم"...
وتخيل انت يجيك واحد، اول ما تراه، تحلف بعشرة ايمانات انو السيّد هذاا عامل على الأقل 10 جرائم في حياتو.. واذا ما دفعتش، تتفك ليك الدجاجة.. وتاكل طريحة.. ولية وليك ربّي... معناها دافع دافع...
هالأيامات ظهروا جماعة من السادة الأفاضل "المكاسة" يرحم والديهم، احسن ناس، ولاو يطلبوا 5 دنانير على الأنتصاب لبيع دجاجة واحدة... وزادة تدفع ولا تدفع...
اذا كنا في 9 ديسمبر فهذا قمة الفساد...
واذا كنا في 10 ديسمبر فهذا قمّة الأعتداء على حقوق الأنسان...
والفساد قائم، والحقوق غائبة والأنسان غير موجود...
حتى الدولة، او السلطة، فهي في خبر كان...
واذكر بان الرسول صلى الله عليه وسلم قال "لا يدخل الجنة مكاس"..
ونوة لا يدخل "الحبس" مكاس، حتى ولو كان "خليقة" و "باندي" و "مجرم"...
بربي اذا كان لازم هالمكاس، فالأمر يحتاج الى اعادة نظر والى تنظيم هذا القطاع الذي اصبح عنوان للجريمة..
ودمت على الف دجاجة، عفوا على الف مكاس،
سامحوني على الف الف خير...
