الأهداء: اليك ...
(1)
ما مرّ بنا خيبات
كبرى
قصّتنا كذبة كبرى
وما بيننا كان قررا
من بدايته،
فهزيمتنا كانت
قرارا
وخيبتنا كانت قدرا..
(2)
لم أُمنح وقتا
لأقول لك غزلا
لأسكب في عينيك
مطرا
لأطيّر الحمام النائم
على وجهك طيْرا طيْرا،
لأبني لهوانا
بيوتا وشعرا،
سقط الحبّ بين
يديك
سقط، كما توقّعنا،
حجرا حجرا..
(3)
لم أمنح إحساسا
جميلا
لك اكتبه
حينما نمتُ توسّدت
حجرا
وحينما جعتُ أكلت
حجرا
وحينما حلمت
داهمني الخوف
فألقيت له حجرا
وحينما أحببت
لم أدري كيف احبّ
فألقيت في وجهك
حجرا
إحساس جميل تصورته
أن ألقي في وجهك
حجرا !!!...
فأنا لم أمنح، من
قبل، إحساسا جميلا
لك أكتبه...
(4)
لأجلك
لم أمنح وطنا آخر
أسكنه
في وطني يقاتل
الأخ أخيه، يقتُلُه،
ولن يعتذرا
قبيلتنا لا تؤمن
بالاعتذار
قبيلتنا تعشق
الثأرَ
ولم تسأل أبدا
من قتل عليّا، و
أبا بكر وعمرَا؟
لذلك أنا في
المنفى
أُقتل سرّا
وجهرا..
(5)
............
وكفى.....
د. محجوب احمد قاهري
