الوردة
الأولى، ماتت في كأس ماء، وهي تحاول البقاء.
والثانية، أصبحت حديقة، وهي تكبر في عالمها، في قصيدة شعر.
فراق
قالت: لنفترق.
قال: ما دمت ترغبين. لنفترق بهدوء، كما يفترق متحابين.
افترقا.. وظلّت أرواحهما يحنطها الحب.
رسائل حب
كتب لها رسالة حبّ، أولى، فلم تقرأها..
كتب لها رسالة ثانية.. لمّا همت بقراءتها.. رنّ جرس هاتفها...
كتب رسالة ثالثة.. أضاعتها بين باقي الرسائل..
وظل يكتب لها الرسائل ويغرسها في تراب شريانه.. الى ان صارت كتابا..
حينها طالبته بحقّ ملكية الإحساس.. وخسر كل قضاياها ضدّه...
وكتبت اسمها على الصفحة الأولى..
د. محجوب احمد قاهري
طبيب وكاتب تونسي
