الإهداء: إلى التي تمنّت إلى أحلامي كلّ السعادة...
أيتها الدافئة
امنحيني فرصة واحدة
كي استمع إليك بملأ عينيْ
انّك حينما تتحدّثين
تشرقُ الشمسُ ليلا بين عينيْ..
أحبُّ حديثك
وأحبّ بساطتك،
وأحبّ جنونك،
وأحبّ كلماتك، كالقطة الوديعة، شوقا تقفز إليْ،
فحدّثيني عنك قليلا
انّ كل حديث لست أنتِ فيه لا يعني أيّ شئ..
أأنت بخير؟
هل وصلتك رسائلي؟ هل قرأتها؟
ومثلما اشتقتُ إليك، هل اشتقتِ إليْ؟
انّي لا أملك شيئا سواك
وبعدك، ما بقى لديْ؟ !
فامنحيني فرصة واحدة
كي استمع إليك بملأ عينيْ...
***
نصف الحبّ حديث
ونصفه الآخر جنون
وأمّا أنت، فحدّثيني
انّ الحديث إليك، في الحبّ، كلّ شئ..
د. محجوب احمد قاهري
