الإهداء: إلى .....
كانت تسألني إذا
ما نامت في يدي القصيدة،
كيف حالك يا صديقي
كيف حال الصدر والقافيه؟
كيف حال الضلوع
هل مازالت على الشوك تمشي حافيه !
أما زلت يا صديقي
لا تصحّح أخطاء اللغة
وتدّعي بأن الأحاسيس هي الباقيه !!
أمازالت تكتب الشعر واقفا
وتقول أجمل الأشعار تولد واقفه..
وبعدها.. لم يسألني أحد،
هل عادت القصيدة من غربتها؟
هل تعرّت؟
هل نامت وحيدة؟
وهل ماتت.. كما تموت أجمل قافيه !!!
د. محجوب احمد قاهري
