العبد يبقى عبدا، والمستعمر لا يتنازل على فوقيّته مهما كلّفه ذلك، لأنّ الاستعمار فكر وعقيدة.
هذا اليوم، شارلي هيبدو نعتت المسلمين والعرب "بالقذارة والأوساخ"، مع ان هؤلاء "القذرات" قد استنكروا العملية الإرهابية الأخيرة التي أصابت 12 نفرا من شارلي، وشاركوا هم وزعمائهم في المسيرة الباريسية العالمية الأخيرة، وتبنوا فكر تشارلي وما تعمل من اجله وذلك من خلال تبنيهم لشعار "أنا شارلي" وهو ما يتناقض وجوهر حقوق الإنسان في احترام معتقداته.
كل هذا لم يشفع للعرب والمسلمين، فهم نجاسة مهما فعلوا... وهكذا يستمر استفزاز البعض من الغرب لأكثر من مليار مسلم في العالم...
ربما هذا السلوك لن ينهي الإرهاب، بل سيدعمه.. فالمؤكد سوف لن يرضى ولو واحد فقط من بين المليار من "القذارة" ليرد الفعل وبطريقته..
فمعالجة الأرهاب لا بدّ وان يبدأ من اصلاح العقول الأستعمارية، والسياسات الاستعمارية، ولن يبدأ أبدا من معالجة تبعات ردّات الأفعال.
د. محجوب احمد قاهري
فمعالجة الأرهاب لا بدّ وان يبدأ من اصلاح العقول الأستعمارية، والسياسات الاستعمارية، ولن يبدأ أبدا من معالجة تبعات ردّات الأفعال.
د. محجوب احمد قاهري
