الإهداء: الى ذاكرتي المسافرة دوما
لا شئ معي
سوى كلمات..
لا لؤلؤ.. ولا ماس... ولا ايقونات،
احاول الكتابة من قاع الذكريات،
عن لعبة.. كنا نلعبها زمن قد فات
حين كنا نسمع لمارسيل
عن ريتا.. والبندقية
عن غصن الزيتون... وأحلى الأغنيات
وكنّا نرقص الى ان تتعب النجمات
ويظل الليل وحيدا...
ماتت ريتا في أول عزف،
والبندقية صدأت
وغصن الزيتون.. هو ايضا مات..
والآن تطلبني للبوح !!
وليست لدي سوى كلمات... لا تشبه الكلمات...
د. محجوب احمد قاهري
