81 الف تلميذ يقعون تحت طائلة الأضراب.
وتم هذا المساء تعليق الأضراب، وغدا العودة للأمتحانات، مع اعادة برمجة الأمتحان الذي كان مقررا لهذا اليوم الأثنين.
وتم هذا المساء تعليق الأضراب، وغدا العودة للأمتحانات، مع اعادة برمجة الأمتحان الذي كان مقررا لهذا اليوم الأثنين.
تأجيل المفاوضات الى يوم 26 من هذا الشهر.
وتأجيل اقتطاع غياب اليومين "د يبتدئ في شهر جانفي، وقد تقع تسهيلات في الأقتطاع.
تعليق:
بعيدا عن المزايدات، فالأضراب حق دستوري، ولابد من التمسّك بهذا الحق مهما كان الظرف، ولكن مع ترشيد استعماله.
هذا الأضراب جاء في الوقت الخطأ، والحقيقة لم افهم الذين اتخذوا قرار التوقيت، وكأنهم ركبوا هوى العناد دون تمهل ولا دراسة.
والمتابع للمشهد العام، من خلال الصحف والفضائيات، وعلى الميدان، من اراء للأولياء وحتى التلاميذ الذين استنكروا هذا التوقيت، المتزامن مع بداية الأمتحانات، التي يخسر من اجلها الأولياء اموال كثيرة "السوايع الزايدة" وغيرها...
في الأخير علق الأضراب، ولم تظهر حقيقة الأتفاق الذي حصل، ولم يحصل اي احد على مبتغاه.. وخسر الجميع.
"المنح" و "المال" هما جوهر الموضوع، هذا بعد ان ننزع كل الأغلفة والشعارات التي يرفعها هذا الطرف أو ذاك... هذا حق ولكن هل كان التوقيت مناسبا... طبعا لا..
تونس تحتاج الى "العقل" و "الحكمة".. و لاتحتاج ذراع يقاتل ذراع..
ويخسر الجميع.. امام التعنت وغياب تطبيق القانون.
"ويكذب عليك اللي يقلك ثمة واحد في تونس يفكر في تونس"
اللهم احم تونس...
والمتابع للمشهد العام، من خلال الصحف والفضائيات، وعلى الميدان، من اراء للأولياء وحتى التلاميذ الذين استنكروا هذا التوقيت، المتزامن مع بداية الأمتحانات، التي يخسر من اجلها الأولياء اموال كثيرة "السوايع الزايدة" وغيرها...
في الأخير علق الأضراب، ولم تظهر حقيقة الأتفاق الذي حصل، ولم يحصل اي احد على مبتغاه.. وخسر الجميع.
"المنح" و "المال" هما جوهر الموضوع، هذا بعد ان ننزع كل الأغلفة والشعارات التي يرفعها هذا الطرف أو ذاك... هذا حق ولكن هل كان التوقيت مناسبا... طبعا لا..
تونس تحتاج الى "العقل" و "الحكمة".. و لاتحتاج ذراع يقاتل ذراع..
ويخسر الجميع.. امام التعنت وغياب تطبيق القانون.
"ويكذب عليك اللي يقلك ثمة واحد في تونس يفكر في تونس"
اللهم احم تونس...
