الخبر:
صرّح اليوم الشيخ راشد الغنوشي لأحد الصحف قائلا " على التونسيين الاصطفاف وراء رئيسهم الجديد".
التعليق:
"بالثلاث شئ يدوّخ. وساعات يجي تصريح لأحد "الزعماء" تقول نضرب راسي في حيط ولا نسمعو ولا نقراه...
وعلى فكرة يا شيخ حتى الأموات صوتوا في الانتخابات هذه، وخونا الصرصار سمح بتصويتهم، على خاطر هم مواطنون تونسيون، والتونسي للتونسي رحمة، بورقيبة فقط ما صوتش.
اعمل، *195* رقم بطاقة تعرف أي واحد بعد بورقيبة، (رقم بطاقة تعريف بورقيبة هي واحد، مع اعتبار الأصفار طبعا، وتوة ترى بعينيك، اسمو ورقمو ومكتب الأقتراع...
واحد آخر قال انو "رئيسكم" الجديد يا شيخ بعيد برشة على منافسو، "بحيثو" مش لازم ندققو في أرقام بطاقات التعريف. والورقة الدوارة ما تغيرش النتائج، والمال الفاسد ما يغيرش النتائج... "بحيثو" كيف قال عم الراجل "ما عندك في الهم ما تخير".
انا تعلمت وعرفت انو للحق رجال، رجال لا يحيدون عنه ابدا.. ولكن..
"بحيثو" كيف ما قال الشيخ راشد، اصطفوا وراء رئيسكم الجديد، لكن بربي قول لينا يا شيخ في حالة وفاة الرئيس الجديد، الطاعن في السن الى ابعد مما تتصوّر، فهل نتبع الرئيس الذي يليه والذي سيكون انقلابي مثل سيده أم ماذا..
الأيام بيننا يا شيخ، فلقد أمضيت على الميثاق الوطني متاع انقلاب 1987، مع انه كان معقولا أنداك، وها انك تمضي على ميثاق اخطر واكثر ألما..
واللي عندو دبارة يدبرها على روحو..
واللي عندو شحمه يحطها في عشاه..
لم اعد افهم شيئا.. مع إنني من اكثر الناس إيمانا بنتائج الصندوق.. ولكن النتائج التي تأتي عن طريق الشرف والعدل.. لا عن طريق الدماء.. والصمت على الباطل...
والى رئيس جديد في اشهر معدودات...
