الإهداء: الى رقيقة مرهفة... أنتِ
وأنت لا تقرئين ما أكتب
ولا معنى للحديث،
ولا معنى للحديث،
وأنت لا تستمعين لي وأنا أكذب
حينما أهمس في أذنيك
حينما أهمس في أذنيك
بأنّي عابر سبيل،
وآنا بحبّك متعب !! ..
وآنا بحبّك متعب !! ..
فكم من حنين أخفيته عنك
أخفيته.. وأنا بكلماتي ألعب
وكم من حلم جميل
ألقيت به الى شواطئ عينيك
فتاه.. كما يتيه في السماء كوكب..
وكم من رسائل إليك كتبتها
بروح.. بدم..
كأنّها لم تكتب،
فلا معنى للكتابة
وأنت لا تقرئين ما أكتب...
يا وجعي
كيف يرافقني الحزن و كلماتك،
من مدينة الى مدينة،
اسهر معها غريبا.. ولا أغضب...
د. محجوب احمد قاهري
