-->
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

المختلفة!



(1)

لا شيء يُشبهها

فيها بعض من وضوح الشّمس

وبعض من رقّة القمر

فيها وجع الغياب الطويل

وفيها بلسم الحضور..

ولا اعرف ما الذّي يشبهها!!


(2)

كخبر سارّ،

تُبطئ كثيرا لكيْ تجيء،

وإذا جاءت تأخذ حقيبة يدها،

تحتضن هاتفها.. وترحل على عجل!

الاّ عطرها، يفرّ منها إليْ!


(3)

دافئة وقاتلة

تعرف انّي أحبها

وتصمت كطفلة خجولة

وعلى مهل، تقطّع حنيني

كما تقطّع تفاحة 

وتقشّر قلبي من شوقه كما تقشّر برتقالة

وتسالني ببرود القطب: هل نسيتني.. 


(4)

نادرة الجمال،

وحده قلبي يراها كما لا يراها الاخرون

وجهها مثل مدينتنا، التّي ما رغبتُ يوما

في الرحيل عنها،

تسكن بين الضلوع وبين الجفون!

عيناها كحفل موسيقي.. كأغنية فيروزية

كعزف ناي.. فآه كم أحبّ هذي العيون!

وابتسامتها! 

آه..

كأنها تعرفني.. كأني اعرفها منذ آلاف السنين!


(5)

غامضة كأحجية!،

كظرف من مجهول،

كـ "تأتأة" على شفتي طفل!

تحيلني الى النسيان ككتاب قديم

ثم تفاجئني بالسؤال: هل أنت بخير!


(6)

أغار عليها ولا تغار

ولاحبّ دون أن نغار...

ان الحبّ "امتلاك" قويّ يولد فينا.. ليس لنا فيه أيّ قرار..


(7)

أمهلتها عامين

لعلّ قلبها يناقش شروق الشّمس على مزارعي

لعلّ طيورها تحطّ فوق سنابلي..

فلا قلبها ناقش.. ولا طيورها حطّت..

ولم تفعل

سوى ان ظلت تحرّك تفاصيلي ومسائلي..

كقطعة مني،

كدمي الذي كان بمثابة قاتلي..


(8)

هي لا تشبه أحد

مختلفة،

أحبّها كما لم يحبّها أحد...



د. محجوب احمد قاهري

طبيب وكاتب تونسي


التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

بكل حب

2016