في مثل هذا اليوم العظيم من حاضر امتنا، عيد الأضحى، تمّ ذبح الشهيد البطل صدام حسين.
وكانت لحادثة ذبحه أوجه عديدة لابدّ من الوقوف عندها.
الأولى: ان الأعداء يذبحون شعوبنا بأيدي ابناء هذه الأمة. وصدام حسين كان ضحية غدر واضحة.
الثانية: ان هذه الأمة العربية تحتاج الى الف دراسة سيكولوجية لفهم ما يحدث معها. فهي الأمة الوحيدة التي تقتل نفسها، وتخون نفسها.
الثالثة: يبقى السؤال الأهم، هل فعلا هناك أمة عربية، أم ان اولئك البدو الرحل يعشقون الحياة خارج الأنسانية.
اعدام صدام حسين، أعاد الكون الى ما قبل التاريخ. فكل شئ في اعادة التشكيل، الا هذه الأمة فهي في طور الأنحلال. وستنحل.
د. محجوب احمد قاهري
