يسألونني نفس السؤال من هذي التي تنام بين حروفك منذ ما قبل التاريخ و لاتزال من هذي التي تمطر في قصائدك في مواسم الواقع ومواسم الخيال من هذي التي اذا أطلت تخجل الكواكب منها حسنها وتغرب الشمس قبل الزوال.. هي وطني هي عروبتي هي عقيدتي هي حبيبتي ولا شئ بعد هذا يمكن أن يقال... د. محجوب احمد قاهري