الإهداء: إلى صديقتي العزيزة الرائعة في "الضفة الغربية"
كيف الحال؟
هل زال القصف عن
قريتنا أم مازال؟
هل قُتلت معزة
جدّي !!
ودجاجة أمي، هي
الأخرى قصفوها؟
وكلبنا الذي سمّاه
أبي- نكاية بالمستعمر- "ميشال"
كيف جرح من أرجله الأربعة،
يا للأحوال؟
ومن كان يقاتلنا؟
هل طرحتم على شيخ
حارتنا السؤال؟
كيف له أن يصمت
على مذابحنا؟
أين خطبه العصماء
في اجتماعاتنا
ألم يحرّضنا يوما
على القتال !!
معارضة الكفر جاءت
لتذبحنا !!،
سنردّها بصدور
عارية،
أليس هذا ما
قال !!
فلماذا يصمت
اليوم؟..
كيف الحال؟
أمازالت أمّي، بعد
القصف،
تجلب لنا الماء من البئر القديمة
أم حتّى البئر قد
زال؟
وأطفال الحي بماذا
صاروا يلعبون
بأجنحة الطائرت !!
ببقايا القذائف،
أم كما كنّا نصنع
كرة صوف
بأطراف قميص أو
سروال..
وخالتي
"عمياء" هل شفيت من الماء الأزرق
والطبيب ماذا قال؟
أم انها ماعادت
تحتاج الى عيون
في هذا القتال...
كيف الحال؟
هل زال القصف عن
قريتنا أم مازال؟
وهل مازال اهلنا
متمسكون بالأرض
أم رحلوا
كنّا قديما نهوى
الترحال...
د. محجوب احمد قاهري
