ها قد جاء الروس الى الأراضي السورية بآلاتهم الحربية التي تدمّر كل شئ، البشر والشجر والحجر... وهاهم الضحايا في كل اتجاه على ارض سورية الحبيبة..
ولكن أتعرفون من هم الضحايا؟
انهم الفقراء، الذين ضاقت بهم السبل، الذين لم يجدوا اموالا للهرب من فكي المطحنة، الذين لم يجدوا يدا تمتد اليهم لأنقاذهم من نار البراميل وفتك الصواريخ.. الذين لم يجدوا بيتا يحتمون فيه لضيق الحال..
اما المقاتلون فهم يعرفون بانهم يخوضون حربا، وبالتالي فهم متمترسون ومزودون باغلب انواع التحصينات.. انهم محصنون بطبيعة الواقع والموقع والهدف.
واما العزل فلا شئ يحميهم..ولم يبقى لهم الا الدعاء الى رب الأرباب ولا غير ذلك.. فحتى الأمم المتحدة اوقفت برنامج المساعدات.. المساعدات التي تخص توفير لقمة خبز وشربة الماء.
واما العزل فلا شئ يحميهم..ولم يبقى لهم الا الدعاء الى رب الأرباب ولا غير ذلك.. فحتى الأمم المتحدة اوقفت برنامج المساعدات.. المساعدات التي تخص توفير لقمة خبز وشربة الماء.
فما بقى في سوريا من البشر؟، جزء قتل وجزء شرّد، وجزء يُبرمج كل يوم للموت...
فاين حكام العار؟
واين الشعوب؟
سيكمل الروس مرحلة التقسيم.. ويبتدؤون مرحلة تفتيت أمة، وانهاء جنس اسمه الجنس العربي...
وعلى الذين يقامرون بالأحتمالات دون فعل ان يراجعوا ارائهم.. فهذه الأمة العربية في زوال والى زوال... وقد تداعت عليها الأمم..
د. محجوب احمد قاهري
