الإهداء: إلى رائعة فلسطين
هل مازال للحب متّسعا
في زمن التردّي
والوطن محاصر بنا…
هم قتلونا ونحن لم نمت بعدُ
وحكايتي ستبقى بعدي,
تروي لسنين الظمأ
ولعينيك الجميلتين
شهوتي المفرطة للكلمات…
كم احبك
والوطن ينزف حبا
ولهيب الشوق جمرة تعتريني
وأنت مثلي تماما
خائفة من الآتي
أنا فوضت أمري للموت
وأنت تفكرين في الثورة ضدّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّي…
أنا مزقت أوردتي لأجل الوطن
وأنت تبحثين
عن مكان تستحمين فيه يوم غد..
آه... عندما تتداخل فرص الوهم
وأجدني على قارعة الشوقّ،
ابحث عنك بعدي
وأسائل القمر
والراحلون في العتمة إلى خريف العمر
ولا أجد أخبارك،
ابك وابك
حتى تشيب عبرتي
اسكب لهيب الأمل في مفاصلي
وامضي..
إلى أين؟ لست أدري!..
وجهك القمري مخفيّ عنّي
وأنا اتبع ريحك من مدى الشوق إلى الشوق
وأنت هاربة مني
المنافي عديدة
الوطن ينزف حبا
وأنا انزف شهوة للكلمات..
آه كم احبك
وعهدي لك أن بيننا الوطن
سيسألك عني بعدي
فاخبريه عن حبي الممتد من الأبد إلى الأبد...
د. محجوب احمد قاهري
كتبهاالدكتور محجوب احمد قاهري ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 21:56 م
