الإهداء: إلى صديقي..
أطفأتني في فنجان قهوتها
والقت مكاتيبي على أريكتها
مطر وريح يعصف في غرفتها
وأنا واقف كعود الصبار
على أعتاب موقدها،
لملمت أشياءها الصغيرة
واحمر شفاهها
وطلاء أظافرها...
والمرآة تنظر إلى كحل عينيها
فهي مثلي تعشقها
أخرجت هاتفها السري
من جيب معطفها
حدثته بلطف عاشقة روّعها الحب
وكانت ما أروعها
وأنا كعود الصبار واقف
في حريق موقدها
أغلقت نور غرفتها
وأبقتني وحيدا
ارقب عودتها...
د. محجوب احمد قاهري
