وما زال الحمام يموت في دار السلام
ألف عام من الحب
متنا فيها بالأكوام
ومازالت دمشق تبكي
وبيروت تبكي
وبغداد تبكي
والكنانة تبكي..
مازال الحب يذبح في دار السلام
بعد ألف عام..
وما أفعل بوجعي؟
يفيق حينما أفيق
وينام حينما أنام...
في وطني
كانت لي حبيبة
تهطل في مقلتي كالغمام
تسرح في عيوني كظبية
كطفلة من غرام
سباها الطير
فتاهت بين الضوضاء و الزحام..
وكان لي حلم كبير
يوقظني كلّما غفوت
يقبّل جبيني،
ويلقيني أسراب حمام،
وتاه بين الزحام..
وما أفعل بوجعي؟
يفيق حينما أفيق
وينام حينما أنام...
في وطني
كل شئ جميل يموت
في حادث وهمي
أو حادث مزعوم
أو حالة انتحار يائسة
تكتب بالبنط العريض في وسائل الإعلام
وينتهي المشهد بعدها
كما يموت الحبّ منذ ألف عام...
وما أفعل بوجعي؟
يفيق حينما أفيق

السلام عليكم
ردحذف