الخبر:
سليم شيبوب عائد الأسبوع القادم الى تونس... ويقول بأن ثقته كبيرة في القضاء التونسي!
التعليق:
سيعودون جميعا، لأنهم لم يجدوا من يمنعهم، ولم يجدوا من يغضب لدماء الشهداء.
1- "عزل" العزل السياسي، كان أول الخيانة.
2- تقاتل المحسوبون على الثورة منذ اليوم الأول من الإعلان عن نتائج انتخابات 23 أكتوبر، وبقى الميدان فارغا لقوى للردّة.
3- اغتيال الشهيدين شكرى بلعيد والحاج البراهمي كان الهدف منه زيادة توتير الأوضاع ما بين القوى المحسوبة على الثورة، ووقعت جميعها في الفخ.
3- اغتيال الشهيدين شكرى بلعيد والحاج البراهمي كان الهدف منه زيادة توتير الأوضاع ما بين القوى المحسوبة على الثورة، ووقعت جميعها في الفخ.
4- الدستور سمح لساحرهم الكبير بالتقدم للانتخابات، مع انه افتراضيا يعتبر من "ذوي الحاجات الخاصة"، بسبب العمر.
5- الأعلام حسم المعركة من الجولة الأولى لصالح الثورة المضادة، والثوار احتقروا حتى انفسهم وقزموها لكي لا يفعلوا شيئا تجاه الحرب الإعلامية القائمة رحاها.
6- أغلب الأحزاب المنتمية للثورة أثبتت بانها تحتاج إلى قيادات قويّة، قادرة على اتخاذ الموقف الصحيح في الوقت المناسب.
7- والقضاء تكفيه شهادة سليم شيبوب!!!!!!!!!!!!!
لقد خذل الجميع الثورة، بحسن أو بسوء نية، وعليه لا بدّ من تحمل النتائج التي ستظهر معالمها في العام الأول من حكم العائدين.