آه يا عروبتي
صرت لا جئا في وطني
وتابوتا في عرض البحر
تتقيأني المسافات
تحرقني البراميل
وتنفيني الحواجز
من طنجة الى عدن..
الآن لا وطن لي
أمشي على الحدود خائفا
لا بيت،
لا سماء،
لا عروبة لي...
بيروت لم تعد بيروت
ودمشق أزال الدمع كحلها من كثرة المحن
وعدن، هل بقت هي عدن؟
وبغداد صارت حصنا للبغايا
بغايا الوطن
آه يا عروبتي صار
يقتلنا الحاكم
ويضيق علينا الوطن
د. محجوب احمد قاهري
صرت لا جئا في وطني
وتابوتا في عرض البحر
تتقيأني المسافات
تحرقني البراميل
وتنفيني الحواجز
من طنجة الى عدن..
الآن لا وطن لي
أمشي على الحدود خائفا
لا بيت،
لا سماء،
لا عروبة لي...
بيروت لم تعد بيروت
ودمشق أزال الدمع كحلها من كثرة المحن
وعدن، هل بقت هي عدن؟
وبغداد صارت حصنا للبغايا
بغايا الوطن
آه يا عروبتي صار
يقتلنا الحاكم
ويضيق علينا الوطن
د. محجوب احمد قاهري
